12 مايو 2011 - 19:30

تعتزم قوات التعبئة التابعة للحرس الثوري الإيراني حسب "العربية نت"، تسيير رحلة بحرية إيرانية إلى مملكة البحرين للدفاع عن شعبها الذي يتعرض للقمع الوحشي على يدي القوات البحرينية والاحتلال السعودي، على حد قول “مهدى أقراريان” أحد قياديي التعبئة.

ابنا : وقال “أقراريان”، “أمرنا الإمام الخميني الراحل بالدفاع عن الشعوب المظلومة في العالم، لذا سنذهب لنصرة البحرين بحراً مهما كلف الثمن، ولن نخشى أي شيء في حركتنا هذه التي تعد واجباً إنسانياً، وسوف نوصل رسالة الشعب الإيراني إلى الشعب البحريني، وإنهم في إيران لن ينتظروا موافقة من أحد لأن تسيير القافلة واجب ديني وإنساني، مضيفاً، إنه مستعد للموت إذا تم اعتراض القافلة من قبل الجيش البحريني “. هذا وقد أكد قائد الجيش البحريني خليفة بن أحمد آل خليفة أن القوات السعودية والخليجية ستبقى في البحرين، بعد رفع الأحكام العرفية الشهر المقبل . وقال الشيخ خليفة، القائد العام لقوة دفاع البحرين: “قوات درع الجزيرة ستبقى في البحرين بعد انتهاء فترة السلامة الوطنية، تحسباً لمواجهة أي خطر خارجي“. وحذر القائد العام لقوة دفاع البحرين المحتجين من العودة إلى الشوارع، وخاطبهم قائلاً: “إن عدتم عدنا، وستكون عودتنا أقوى“. وتزامنت تصريحات أقراريان مع تصريحات نارية أخرى جاءت على لسان نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني حسين إبراهيمي، الذى أعلن أن إيران لن تتصالح مع البحرين مادام تربط البحرين علاقات قوية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد إبراهيمي “إننا نرفض أي علاقة مع الحكومة الحالية في البحرين ولا نريد أي علاقات دبلوماسية معها“. ومن جانبه، صرّح وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي، من العاصمة العراقية بغداد أثناء لقائه برئيس الوزراء العراقي نورى بالمالكى، أمس الخميس، أن ” إيران لن تكف عن الضغط الدولي والسياسي في الملف البحريني، مضيفاً، إيران لن تقف مكتوفة الأيدي”.وتشهد البحرين منذ اكثر من شهرين حملة احتجاجات واسعة تطالب باصلاحات سياسية ودستورية وانهاء حالة التجنيس السياسي والتهميش الطائفي الذي تتعرض له الطائفة الشيعية التي تشكل الغالبية العظمى لشعب البحرين.

انتهی/158